العجلوني

407

كشف الخفاء

لله ، ورواه ابن قانع عن الحسن بلفظ الترمذي ، وزاد فإن الصدق ينجي . 1308 - ( دفن البنات من المكرمات ) رواه الطبراني في الكبير والأوسط وابن عدي في الكامل والقضاعي والبزار عن ابن عباس أنه قال لما عزي رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنته رقية قال الحمد لله وذكره ، إلا أن البزار قال موت بدل دفن وهو غريب ، وبه رواه الصغاني وحكم عليه بالوضع ، ورواه ابن الجوزي وغيره عن ابن عمر مرفوعا بلفظ الترجمة ولابن أبي الدنيا في العزلة أن ابن عباس توفيت له ابنة وأتاه الناس يعزونه ، فقال لهم : عورة سترها الله ، ومؤونة كفاها الله وأجر ساقه الله ، فاجتهد المهاجرون أن يزيدوا فيها حرفا فما قدروا عليه ، قال القاري وأقول ويمكن أن يقال الرابع وأمر قضاه الله ولا حول ولا قوة إلا بالله انتهى فتأمله ، وللباخرزي في هذا المعنى : القبر أخفى سترة للبنات * ودفنها يروى من المكرمات أما ترى الباري ( 1 ) عز اسمه * قد وضع النعش بجنب البنات ولغيره : لكل أبي بنت على كل حالة * ثلاثة أصهار إذا ذكر الصهر فزوج يراعيها وخدر يصونها * وقبر يواريها وخيرهم القبر وأشار بذلك إلى ما قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نعم الصهر القبر ، لكن قال بعض العلماء لم أظفر به بعد التفتيش ، وإنما ذكر صاحب الفردوس مما لم يسنده ابنه عن ابن عباس مرفوعا بلفظ نعم الكفؤ القبر للجارية ، ورواه ابن السمعاني عن ابن عباس من قوله بلفظ نعم الأختان القبر ، والطبراني عنه أيضا مرفوعا للمرأة ستران القبر والزوج قيل فأيهما أفضل قال القبر ، وهو ضعيف جدا ، وللديلمي عن علي رفعه للنساء عشر عورات : فإذا تزوجت المرأة ستر الزوج عورة فإذا ماتت ستر القبر عشر عورات ، قال في المقاصد : وأوردت أشياء مما قيل في معنى ذلك من الشعر ونحوه في ارتياح الأكباد انتهى .

--> ( 1 ) في الأصلين " الله " مكان " الباري " ولعل الوزن لا يستقيم بالأولى .